أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني
59
الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز
وَيَدْعُ الْإِنْسانُ بِالشَّرِّ دُعاءَهُ بِالْخَيْرِ « 1 » . والوجه السابع ؛ الإنسان : برصيصا العابد ؛ قوله تعالى « في سورة الحشر : » « 2 » كَمَثَلِ الشَّيْطانِ إِذْ قالَ لِلْإِنْسانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ « 3 » يعنى : برصيصا « 4 » . والوجه الثامن ؛ بديل بن ورقاء « 5 » . . . والوجه التاسع ؛ الإنسان يعنى : أخنس بن شريق « 6 » ، قوله تعالى إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً « 7 » . والوجه العاشر ؛ الإنسان : أسيد بن خلف ؛ قوله تعالى : يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ ما غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ « 8 » . والوجه الحادي عشر ؛ الإنسان : كلدة بن أسيد ؛ قوله تعالى في سورة البلد : لَقَدْ
--> ( 1 ) الآية 11 . ذكر جميع المفسرين بأنه نزل في النّضر بن الحارث ( غرائب القرآن للنيسابوري 15 : 12 ) و ( تفسير القرطبي 10 : 225 ) و ( الكشاف للزمخشري 1 : 449 ) و ( تنوير المقباس : 176 ) . وهو ابن كلدة بن علقمة بن عبد مناف بن عبد البر ، قتله علي بن أبي طالب صبرا عند رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلّم - بالصفراء [ يوم بدر ] ( سيرة ابن هشام 2 : 295 ) وانظر ( المعارف لابن قتيبة : 155 ) . ( 2 ) الإثبات عن م . ( 3 ) الآية 16 . ( 4 ) في م : « برصيصا العابد » . وهو كذلك في ( تنوير المقباس : 349 ) و ( مبهمات القرآن للسيوطي 48 ) « وقال السهيلي : لم يذكر اسمه إسماعيل القاضي ؛ ولا أنا منه على ثقة » . وانظر قصته واختلاف المفسرين في المراد بالإنسان في تلك الآية ، في ( تفسير الطبري : 28 : 49 - 51 ) و ( الكشاف للزمخشري 2 : 388 ) و ( دائرة المعارف الإسلامية مجلد : 7 : 6 - 64 ) . ( 5 ) هكذا بالأصل وفي م : « . . . الإنسان بديل . . . » . « بديل بن ورقاء بن عبد العزى بن ربيعة . . شهد بديل بن ورقاء مع رسول - صلّى اللّه عليه وسلّم - فتح مكة وحنين . . . وشهد . . حجة الوداع مع رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلّم - » ( الطبقات الكبرى لابن سعد 4 : 294 ) وراجع ترجمته في ( دائرة المعارف الاسلامية - مجلد 3 : 473 ) . ( 6 ) « أخنس بن شريق الثقفي . كان حليفا [ لبنى زهرة ] ، فأشار عليهم بالرجوع فرجعوا ولم يشهد « بدرا » منهم أحد . وإنما سمى الأخنس ؛ لأنه خنس ببنى زهر يوم بدر ، . . . عداده في بنى « زهرة » ، ولم يسلم الأخنس » ( المعارف لابن قتيبة : 53 ) . ( 7 ) سورة المعارج / 19 . ( 8 ) الآية 6 من سورة الانفطار « الإنسان هنا الوليد بن المغيرة . وقال عكرمة : أبي بن خلف ، وقيل : نزلت في أبى الاشدّ ابن كلدة الجمحيّ » ( تفسير القرطبي 19 : 243 ) وفي : ( التعريف والإعلام للسهيلى 140 ) « أمية بن خلف ، ولكن اللفظ عام يصلح له ولغيره » . وانظر : ( تنوير المقباس 383 ) ، و ( أسباب النزول للسيوطي 179 ) ، و ( تفسير الطبري 30 : 86 ) .